و انطلقنا احنا الثلاثه سكر نباته و بعد عده خطوات وجدنا محل عصير قصب و قد اصرت سلوي علي ان تعزمنا في ذلك الجو الحار و بعد هذه المعركه مع الحذاء فوافقنا المهم اثناء وقفنا امام المحل كنت قد اجريت بعض الاتصاللات الهاتفيه لامي و بعد ان انتهيت من شرب كأس العصير احسست بشعور لم اتمني ابدا ابدا ان اشعربه في هذه اللحظه و قد احسست بالفرده الاخري تحاول التمرد او انها لم تريد الا ان تكون تشبه مثيلتها في التشوهه و قررت اجراء هذه العمليه التشويهيه و قد نظرت اليهما و قد قالتا لي ايه في ايه الفرده التانيه؟
مش بقولكم أزمة.....
وأخذنا وجهتنا إلى كوبرى المشاه الذى يوصلنا إلىالجامعة فى دقيقتين ,اصرت سلوى على أن تدعونا لشرب عصير قصب بما أننا فى (منطقتها) وتحت إصرارها ذهبنا إلى محل العصير الذى فى طريقنا والذى يبعد خطوات عن محل الإسكافى وتناولت كل منا كوب العصير وأخذنا فى تجرعه وقد كنت أبطأنا فى شربه فقد كانت معدتى بها شئ من التعب وبينما أنا أتناول العصير أبصرت وجه فريدة وقد تغير وارتسمت على وجهها امارات الدهشة والخوف والضحك فى نفس الوقت فأدركنا الخطب وسألت أنا وسلوى فى نفس الوقت : الفردة التانية ؟؟!!
فأومأت برأسها إيجاباً ..
عودة أخرى للاسكافى
و انطلقنا في الضحك و اخذنا طريقنا في الرجوع الي الاسكافي و نحن نضحك و نتحدث عما حدث و في هذه اللحظه قررنا ان نكتب هذه القصه و بدأت فاديه تقول انها كانت تهوي ان تكتب القصص و اكثر ما كان يعوقها هي الحبكه و العقده المهم وصلنا الي محل الاسكافي و قد رأنا الرجل و ارتسمت علي وجهه علامات القلق و الدهشه
و قال لي ماذا حدث ؟ قلت له لا دي الفرده التانيه المهم جلست علي الكرسي الذي اصبح هذه المره خالي في جحر الفئران هذا و ظلت فاديه و سلوي في مكانهما في الخارج و استمر الحديث حتي انتهي الرجل من اصلاح الفرده الاخري و قد اخذ الاولي يعيد عليها مره اخري لانه لاحظ تمردهما و بعد الانتهاء ارتديتهما معا صالحتان مؤدبتان متشوهتان و غادرنا المكان نضحك و اخذنا طريقنا في العوده مشيا علي الاقدام الي الكليه لانها لم تكن بعيده البته
و انطلقنا الي ان وصلنا الكليه و كنت قد تعبت من هذه الرحله المضنيه و هذه الصراعات النفسيه ما بين فرح و قلق و الكثير من المشاعر و قررنا الدخول لنرتاح في الكليه
فادية تدرك حالة الطوارئ
فتجرعت آخر ما بالكوب من عصير فى عجلة فقد أدركنا حالة الطوارئ ، وتراجعنا متجهين مرة أخرى إلى الإسكافى ونحن نكاد نموت ضحكاً ، وحين رآنا ذهل الرجل وقال : ايه ده فى ايه تانى؟؟!!
وأنبأناه بالخبر فتناول الحذاء وصنع به ما صنع بالأول وأخذ الأول واضاف إليه بعض الغرز احتياطياً وأخيراً تم الاصلاح وعدنا مرة أخرى متجهين نحو الكوبرى وعبرناه ووصلنا إلى الجامعة وقد كانت الشمس بدات تشتد ساعتها فقد كانت الساعة قد قاربت على الثانية عشرة ظهراً وقد كنا نبغى الراحة بعد هذه الرحلة العجيبة وانطلقت فريدة صائحة : لا أنا مش رايحة لا شئون الطلبة ولا حاجة أنا ما فييش حيل فى الحر والمشورة دى لا هأبقى أنزل فى يوم تانى.
وبالفعل دخلنا إلى كليتنا واستكنا إلى ما يسمى بمبنى امتداد الكلية والذى يفترض ان به تكييف فجلسنا ما يقرب من الساعتين نتحدث ونمزح حتى شعرنا بالارهاق وكنت للسرير فى أشد الاشتياق وذهبنا للصلاة فى المصلى قبل الرحيل وانطلقنا فلا طريقنا وكل استقلت ما يوصلها ، وحمدنا الله على الوقت الجميل الذى قضيناه فى ضحك ومزاح وبالرغم من أنى أنا وفريدة لم نحقق ما ذهبنا اصلاً إليه إلا أنه حقاً كان يوماً لا ينسى.
تمت بحمد الله .. حلوة بقى ولا ملتوتة؟؟؟؟!!!!!!




