Friday, October 26, 2007

الحلقة السادسة والأخيرة من فردة جزمـــــة

و انطلقنا احنا الثلاثه سكر نباته و بعد عده خطوات وجدنا محل عصير قصب و قد اصرت سلوي علي ان تعزمنا في ذلك الجو الحار و بعد هذه المعركه مع الحذاء فوافقنا المهم اثناء وقفنا امام المحل كنت قد اجريت بعض الاتصاللات الهاتفيه لامي و بعد ان انتهيت من شرب كأس العصير احسست بشعور لم اتمني ابدا ابدا ان اشعربه في هذه اللحظه و قد احسست بالفرده الاخري تحاول التمرد او انها لم تريد الا ان تكون تشبه مثيلتها في التشوهه و قررت اجراء هذه العمليه التشويهيه و قد نظرت اليهما و قد قالتا لي ايه في ايه الفرده التانيه؟

مش بقولكم أزمة.....

وأخذنا وجهتنا إلى كوبرى المشاه الذى يوصلنا إلىالجامعة فى دقيقتين ,اصرت سلوى على أن تدعونا لشرب عصير قصب بما أننا فى (منطقتها) وتحت إصرارها ذهبنا إلى محل العصير الذى فى طريقنا والذى يبعد خطوات عن محل الإسكافى وتناولت كل منا كوب العصير وأخذنا فى تجرعه وقد كنت أبطأنا فى شربه فقد كانت معدتى بها شئ من التعب وبينما أنا أتناول العصير أبصرت وجه فريدة وقد تغير وارتسمت على وجهها امارات الدهشة والخوف والضحك فى نفس الوقت فأدركنا الخطب وسألت أنا وسلوى فى نفس الوقت : الفردة التانية ؟؟!!

فأومأت برأسها إيجاباً ..

عودة أخرى للاسكافى

و انطلقنا في الضحك و اخذنا طريقنا في الرجوع الي الاسكافي و نحن نضحك و نتحدث عما حدث و في هذه اللحظه قررنا ان نكتب هذه القصه و بدأت فاديه تقول انها كانت تهوي ان تكتب القصص و اكثر ما كان يعوقها هي الحبكه و العقده المهم وصلنا الي محل الاسكافي و قد رأنا الرجل و ارتسمت علي وجهه علامات القلق و الدهشه

و قال لي ماذا حدث ؟ قلت له لا دي الفرده التانيه المهم جلست علي الكرسي الذي اصبح هذه المره خالي في جحر الفئران هذا و ظلت فاديه و سلوي في مكانهما في الخارج و استمر الحديث حتي انتهي الرجل من اصلاح الفرده الاخري و قد اخذ الاولي يعيد عليها مره اخري لانه لاحظ تمردهما و بعد الانتهاء ارتديتهما معا صالحتان مؤدبتان متشوهتان و غادرنا المكان نضحك و اخذنا طريقنا في العوده مشيا علي الاقدام الي الكليه لانها لم تكن بعيده البته

و انطلقنا الي ان وصلنا الكليه و كنت قد تعبت من هذه الرحله المضنيه و هذه الصراعات النفسيه ما بين فرح و قلق و الكثير من المشاعر و قررنا الدخول لنرتاح في الكليه

فادية تدرك حالة الطوارئ

فتجرعت آخر ما بالكوب من عصير فى عجلة فقد أدركنا حالة الطوارئ ، وتراجعنا متجهين مرة أخرى إلى الإسكافى ونحن نكاد نموت ضحكاً ، وحين رآنا ذهل الرجل وقال : ايه ده فى ايه تانى؟؟!!

وأنبأناه بالخبر فتناول الحذاء وصنع به ما صنع بالأول وأخذ الأول واضاف إليه بعض الغرز احتياطياً وأخيراً تم الاصلاح وعدنا مرة أخرى متجهين نحو الكوبرى وعبرناه ووصلنا إلى الجامعة وقد كانت الشمس بدات تشتد ساعتها فقد كانت الساعة قد قاربت على الثانية عشرة ظهراً وقد كنا نبغى الراحة بعد هذه الرحلة العجيبة وانطلقت فريدة صائحة : لا أنا مش رايحة لا شئون الطلبة ولا حاجة أنا ما فييش حيل فى الحر والمشورة دى لا هأبقى أنزل فى يوم تانى.

وبالفعل دخلنا إلى كليتنا واستكنا إلى ما يسمى بمبنى امتداد الكلية والذى يفترض ان به تكييف فجلسنا ما يقرب من الساعتين نتحدث ونمزح حتى شعرنا بالارهاق وكنت للسرير فى أشد الاشتياق وذهبنا للصلاة فى المصلى قبل الرحيل وانطلقنا فلا طريقنا وكل استقلت ما يوصلها ، وحمدنا الله على الوقت الجميل الذى قضيناه فى ضحك ومزاح وبالرغم من أنى أنا وفريدة لم نحقق ما ذهبنا اصلاً إليه إلا أنه حقاً كان يوماً لا ينسى.

تمت بحمد الله .. حلوة بقى ولا ملتوتة؟؟؟؟!!!!!!

الحلقة الخامسة من فردة جزمـــــة

المهم ما علينا نزلنا و وصلنا الي الاسكافي و كان الرجل يقوم بتنظيف ارضيه المحل و طلب مناالانتظار خارجا لفتره و قد استكملنا حديثا و انا انتظر لحظه تصليح ذلك الحذاء المتمرد بفارغ الصبر و لدي الكثير من المشاعر المختلطه مشاعر غضب و فرحه و راحه و بهجه لا ادري كيف اجتمعت كلها

ورأينا أمامنا محل الأحذية ولولا إشارة سلوى إليه ما استطعنا تمييزه فقد كان صغيراً جداً فى احدى البنايات بالشارع ولم توجد أى لافتة بجواره أو فوقه تدل على أنه هنا محل لاصلاح الأحذية أو أن هنا أى محل على الاطلاق واقتربنا إليه زحفاً فوجدنا صاحبه ما زال يمسح أرضية المحل وينظفه .. فسألنا الانتظار دقائق معدودة حتى ينتهى من هذا كله . ومرت الدقائق سريعاً حيث أكملنا حديثنا الذى بدأناه فى الطريق أمام المحل حتى انتهى الرجل

الجزمة فى طريفها للإصلاح.......

و قد انتهي الرجل و دخلت جحر الفئران هذا و الصراحه لم اكن اتطلع الي ان اتفحص ذلك المكان فاعطيت الرجل فرده الحذاء وقد كان هناك كرسي وحيد في الجحر و كان يجلس عليه رجل عجوز المهم فقد اضطررت الي الوقوف و قد انتظرتا كل من سلوي و فاديه خارج الجحر فمن المستحيل ان يتسع لنا مثل هذا المكان و كل ما لفت انتباهي هناك انه كان يوجد مرآه و لكن من الظلم انها مرآه فقد كنت اري انعكاس صورتي عليها بصعوبه الي حد ما و قد اختلست النظر الي نفسي عده مرات اثناء حديثي مع البنات و قد وجدت انه هناك ابتسامه عريضه ترتسم علي وجهي يشوبها بعض الارتباك و قد ظللنا نتحدث و لا اتذكر في ماذا كنا نتحدث

حتي تسلمت فرده الحذاء اللعينه المتمرده و تسلمت معها ثقتي بنفسي بالرغم من ان الاسكافي قد قام بعمل عمليه تشويه لها و لكن هذا من جنس عملها تستاهل ما هي ايلي اتمردت انا الصراحه كنت زعلانه عليها بس قلت المهم اني اتخلص من تلك المشيه العرجاء

واضح ان فادية فاكرة المحل وبتوصف بدقة..

، فساعدنا فريدة على تجاوز حافة الرصيف المرتفعة حتى دخلت المحل فناولته الحذاء ووقفت منتظرة اصلاحه وقفنا نحن بالخارج ننتظر فقد كان المحل أضيق من أن يقف فيه ثلاثتنا وأخذت أجول ببصرى فيه فاكتشفت كما هو متواضع جداً فقد كان صغيراً ضيقاً ذو باباً اطاره خشبى وأوسطه من الزجاج ولقد كان خشباً قديماً جداً فما كان لونه يشبه لون الخشب واذا أمسكت به تشعر وكأنه سيُخلع من موضعه زكان الزجاج مُغَبَّراً ، وكان هناك شيئاً أشبه بواجهة عرض فهى واجهة زجاجية من نفس نوع الزجاج المغبر به بعض الأرفف التى أحناها - على ما يبدو – الدهر ولكن فى اعتقادى أنها لم تعد واجة عرض حالياً فما رأيت فيها ما يمكن أن يكون معروضاً كثيراً فقد تحولت إلى مكاناً يلقى فيه الاسكافى أدواته التى لا يستخدمها كثيراً . وإذا تقدمنا خطوة واحدة نجد أنفسنا بداخل المحل بل فى وسطه تقريباً فتجد فى الزاوية الى على أقصى الشمال ماكينة مخصصة لخياطة الأحذية وفى الزاوية المقابلة - أمام الباب مباشرة – كرسى جلس عليه الاسكافى وأمامه منضدة حاوية لأدواته وقد فرش على رجليه خرقة قديمة وضع عليها الحذاء وانهمك فى اصلاحه ، وإذا رفعنا أبصارنا إلى الجدران وجدنا بعض الحقائب الحريمى والمدرسية أيضاً- والتى يبدو أنه انتهى من تصليحها – معلقة عليها وسنكتشف أن الجدران قد تراكم عليها طبقات من الأتربة والملوثات حتى حال لونها إلى الرمادى والذى قد يصل إلى حد السواد فى بعض المناطق . ولنعد مرة أخرى إلى فريدة وحذائها فقد استمر الحديث والمزاح بين ثلاثتنا ، أنا وسلوى من الخارج وفريدة ن الداخل ، وأخيرا تم الإصلاح ودفعنا الأجرة وشعرنا بالارتياح

واعتقدوا ان كل شئ قد انتهى على خيييييييير...

الحلقة الرابعة من فردة جزمـــــة

قامت سلوي بايقاف تاكسي و ركبت سلوي بعدها فاديه ثم ركبت انا و من ارتباكي قمت بقفل الباب بقوه فالتفت السائق الي بلهجه حاده براحه يا انسه او حاجه زي كده مش فاكره انا كنت مرتبكه و مش ناقصه حاجه تحرجني

المهم بعد ان ركبنا التاكسي لم نكف عن الكلام و كأننا لم نلتقي منذ قرن من الزمان واحسسنا بان السائق لو استطاع انزالنا في اقرب لحظه لفعل ذلك دون تردد

وفادية فاكرة نفس الموقف ......

وبعد السلام الملئ بالضحك توجهنا لايقاف (تاكسى) للذهاب بنا واتخذت كل منا مكانها فى المقعد الخلفى للسيارة فركبت سلوى أولاً ثم انا ثم ركبت فريدة محاولة جهدها ألا يفلت الحذاء من قدمها أثناء الركوب وقد كان يبدو عليها التوتر رغم ضحكاتها وابتسامتها التى لم تفارق وجهها ومن فرط التوتر جذبت باب السيارة فى عنف ، فالتفت اليها السائق قائلاً :براحة عالباب شوية براحة !!!

وكما زادها هذا توتراً زادها وزادنا ضحكاً فقد كنا فى أقصى حالات المرح وانطلقت السيارة بنا واخترقت نفق الزعفران متجهة بنا إلى شارع المترو ، وأخذنا نتجاذب أطراف الحديث وكانت كل واحدة كأنها اختزنت أحاديث أسبوع كامل لتفرغه فى آذان رفيقتيها وضجت السيارة بالأحاديث والضحكات ، ولا أكذبكم قولاً فإنى شعرت مدى ضيق السائق من أحاديثنا وضحكاتنا ولو كان بيده لأوقف التاكسى وأنزلنا منه .

واندفعت السيارة حتى آخر الشارع وانعطف يميناً وأخذ يسير فى شوارع جانبية إلى أن وصلنا إلى كوبرى القبة وعبرناه حتى وصلنا إلى ميدان الحدائق – كل هذا والثرثرة بيننا ما زالت مستمرة – واندفع فى شارع مصر والسودان ، وعندها التفت إلى سلوى قائلة لها فى لهجة مازحة : ركزى فى الطريق علشان ما تويهيناش مش انتى ساكنة هنا ؟! ركزى بقى .

واستمر بنا الحال فى الضحك والمزاح إلى أن لاح لنا مطعم " كنتاكى " الشهير فأشارت سلوى إلى السائق قائلة له : على ناصية كنتاكى لو سمحت .

حتي وصلنا الي المكان المقصود و بدأنا في مشكله الفلوس فقد اراد اكثر مما يستحق و لم يكن لدي من الفكه فكان الرجل هو المتحكم في الموقف

اما فادية كانت متغاظة من السواق ومع ذلك كانت بتضحك ومش عارفة تعمل ايه

وبالفعل توقفت السيارة وفتحت فريدة حقيبتها اللبنية اللون والتى كانت موائمة تماماً لما ترتديه وتناولت ورقة بخمس جنيهات وأعطتها للسائق فأخذها ووضعها فى الصندوق بجانب مقعده ..فنظر ثلاثتنا إليه مطالبين بالباقى .. فنظر إلينا باشمئزاز (فقد صدقت رؤيتى فقد كان على ما يبدو ضائقاً بنا وبهزلنا طوال الطريق) وقال: باقى ايه؟ عايزين كام يعنى ؟! وبعد مناقشات ومحاولات أعطانا نصف جنيه باقى فأخذناه فى صمت ونزلنا من التاكسى بسلام

وصلواااااااا أخيرا

الحلقة الثالثة من فردة جزمـــــة

وبينما نحن نتحادث ونتحاور ونلقى النكات ونتضاحك فى انتظار تلك الصديقة ، انطلق صوت هاتفى المحمول فأخرجته من جيبى فوجدت المتصل فريدة ، وعندما رددت عليها أتانى صوتها مضطرباً متضاحكاً فى الوقت ذاته :

فريدة : سلام عليكم .. ازيك؟

انا: وعليكم السلام ورحمة الله.. انا الحمد لله .. انتى فين؟!

- انا عند محطة المترو .. سلوى معاكى؟

- - ايوة فى ايه؟!

- ... اتقطع ومش لاقية حد يصلحه

(ولم اسمع الكلمة الأولى جيدا وبعد محاولات فهمت ان الحذاء قد قطع ويجب اصلاحه فوراً ، فسالت سلوى عما ان كانت تعرف اسكافيا بالقرب فقد كانت تسكن بالجوار ..فأجابتنى بأنها تعرف واحداً )

- ايوة يا فريدة سلوى تعرف واحد جنب بيتها تعالى لنا عند الكلية علشان ناخد تاكسى ونروحله.

- حاضر هاركب الميكروباص وجاية اهه، يلا سلام عليكم

- وعليكم السلام.

وننتقل الى فريدة وصراعها مع الجزمة

و قد كنت اتمني ان لا تكون هناك المزيد من الخطوات و التي تعني بالنسبه لي في هذه الحاله المزيد من العذاب و الصراع النفسي ما بين الغضب و ما بين الحفاظ علي روحي المعنويه المرتفعه و ركبت الميكروباص بالفعل و لا اتذكر كيف مرت علي هذه اللحظات حتي وصلت لباب الكليه و كنت قد وجدت فاديه و سلوي في انتظاري وما ان رأوني في حلتي البيضاء الانيقه حتي بدأتا في اطلاق النظرات المتفحصه لي و هم لا يكادا يصدقا اعينهم اهذه هي فريده

التي نراها طوال السنه ؟ لا يمكن ابدا!!! المهم و كانت المفاجأه عندما بدأت امشي كالعرجاء و اضحك علي نفسي

فعلا فادية وسلوى ما كانوش مصدقين ..

وانطلقت انا وسلوى ووقفنا عند باب الجامعة لنكون فى انتظارها حيث توقعنا انها لن تستطيع سيراً الى الداخل وبالفعل ما لبثنا ان لمحناها حتى اتجهنا اليها فوراً . وقد كانت حقاً فى منتهى الأناقة فقد كانت ترتدى (تايير) أبيض اللون به بعض التطريزات اللبنية وكانت تبدو فيه حقاً رائعة الأناقة والجمال ولكن وكما يقال (الحلو ما يكملش) فقد كان هذا الحذاء سبباً فى أن تمشى وكأنها عرجاء خوفاً من أن يفلت من قدمها ..

وبعد السلامات .......

الحلقة الثانية من فردة جزمـــة

نبدأ المرحلة الثانية من قصتنا من كلية الحاسبات والمعلومات جامعة عين شمس .. مكان اللقاء المتفق عليه من قبل الصديقات الثلاثة

وكانت فادية أول من وصلت إلى مسرح الجر.. أقصد مسرح الأحداث :D

وكنت أولى الذاهبات وبالتالى أولى المنتظرات وجلست بالقرب من مُصَلّى السيدات فى كليتنا تحت شجرة انتظر صديقتى الأولى ولندعوها "سلوى" وكأنى كنت أعلم أنى سأنتظر فأحضرت معى مجموعة قصص للتسلى وشغل وقت الانتظار وفات من الوقت حوالى عشر دقائق أو ما يقرب حتى أتت سلوى وبعد التسليم والتحية انطلقنا من باب الكلية وذهبنا لرعاية شباب كليتنا المصونة فسألنا واستفسرنا عن المعسكر فتم ابلاغنا أن وقت الحجز قد فات ولكن من الممكن الاستفسار من رعاية شباب الجامعة والتى يتواجد مقرهافى الجهة المقابلة والتى تحوى أيضاً بيوت الطلبة المغتربين ،ونحن متجهين الى هناك اتصلت بى فريدة كى تطمئننى انها قاربت على الوصول كى لا أقلق..

اما فريدة .....دى لسه فى بيتهم

المهم لقد ركبت الاسانسير و بدأت ارتب نفسي مره اخري في المرآة الموجوده فيه(على غير العادة) حتي وصلت الدور الارضي و خرجت امشي في تمهل و هدوء و سعادة و كانني قد توجت ملكه في ذلك اليوم لا ادري لماذا انتابني هذا الشعور

و قد بدأت في ترديد دعاء الخروج من المنزل و بعض السور القصيره كما اعتدت في طفولتي و قد اتجهت الي محطه المترو كي أبدأ رحلتي في عربة السيدات كالعادة و قد كنت قد تأخرت عن موعدي بكثير فكنت احاول جاهده ان أسرع و في نفس الوقت لا اريد ان اضيع هيبه الاناقه و قد نزلت الدرج و وجدت المترو منتظر و كأنه ينتظرني فأسرعت

كى الحق به حتي لا اتأخر علي موعدي و في اسراعي هذا كدت انزلق علي الارض و تضيع هيبه الاناقه (كانت هتتبعتر عالأرض) و لكني استعدت توازني و لحقت بالعربه ثم تذكرت صديقتي و اني قد تأخرت عليها فقد تناولت تليفوني المحمول لكي احدثها و اعتذر عن التأخير و قد علمت منها وجود صاحبه لنا اسمها سلوى برفقتها و قد سرني انها هناك لانني كنت قد اشتقت اليها بالفعل ثم قالت لي انهما ذاهبتان لدفع رسوم الرحله و تخليص بعض الاجراءات ..الخ . و اتفقنا ان مكان الالتقاء هو عم فتحي علم من اعلام كليتنا بالفعل

يا ترى فادية وصلت لحد فيييييييين..؟؟؟

وبالفعل توجهنا إلى هناك وعند وصولنا سألنا هناك عن المعسكرات .. قيل لنا فى أول دور ، وبالفعل صعدنا السلم إلى الدور الأول وقد كانت تحيط بنا ملصقات اعلانية بها صور البحر واعلانات المعسكرات فهذا الى رأس البر وهذا إلى مرسى مطروح ..الخ ، وتوجهنا إلى أول حجرة تصادفنا .. فدخلنا واستفسرنا وقابلتنا الوجوه متبسمة تبسم الخبير بالجاهل وقالوا لا ليس هنا ولكنه فى ثالث حجرة فى الصف المقابل وبالفعل خرجنا من هذا المكتب وعددنا الحجرات المقابلة إلى أن وصلنا إلى الحجرة الثالثة فدخلنا وسألنا أحدهم فقال : لا لا اسألوا مدام فلانة فى تلك الحجرة هناك وشعرنا وكأننا كرتان من كرات البلياردو يتخبطان يمنة ويسرى ، وتوجهنا إلى مدام فلانة وأخيراً جاوبتنا قائلة : بالفعل معسكر مرسى مطروح انتهى الحجز به ، فخرجنا شاكرين ورضينا بالقضاء حامدين وتوجهنا مرة أخرى إلى كليتنا حيث انتظرنا صديقتنا الثالثة

اما نشوف فريدة وصلت لفين...

و اكتشفت بعد دخولي العربه و بدأها بالتحرك ان السبب الرئيسي في هذه الكارثه التي كادت ان تقع كانت احدي فرد شبشبي المتواضع الذي لم يهن عليه ان يترك فرحتي بأناقتي تكتمل بل انه كانه كان يعاقبني علي عدم ارتدائي له كل هذه الفترة و كأنه يقول لي تستاهلي ؟؟ و انا كأنى اقول له ارجوك لا تفسد ذلك اليوم و دعه يمر بسلام و لا تعكر صفوي و كأنه لم يستمع لي و لا لتوسلاتي له و بدأ في التمرد و احسست به ينفلت من قدمي حتي اضطررت ان اطبق عليه بقدمى و لا ارفعها من علي الارض حتي انني بدأت ارفع قدم و اترك الاخري مطبقه عليه بأحكام حتي بدوت كأنني عرجاء او ان بأحد قدمي شلل و حاولت جاهده ان اتخطي هذا و ان لا ادع هذا الشبشب اللعين يفسد علي بهجتي حتي وصلت الي محطتي و نزلت و كان الشبشب قد تمرد بالفعل علي اطباقي عليه بقدمي و يحاول جاهدا ان يهرب من قدمي و انا ازيد في الاطباق و الاحكام عليه حتي لا ينفلت و تضيع هيبه الاناقه فانني كنت افضل ان يظن الناس انني عرجاء علي ان يروني بفرده و فرده المهم انني وصلت المكان الذي سوف استقل منه عربه ميكروباص و التي ستوصلني الي باب الجامعه الاقرب الي كليتي ثم تذكرت انى في حاجه الي اسكافي لتصليح حذائي و أدرت بصري في المكان من حولي فلم اجد امل في العثور علي واحداً ثم تذكرت سميه و التي تسكن في هذه المنطقه مما يعني انها علي علم بمكان اسكافي قريب

فاتصلت بصديقتي فاديه و الحقيقه لا اتذكر الحوار جيدا الذي دار بيننا لاني كنت في غايه الارتباك و لكن كانت النتيجه انني ساستقل الميكروباص الي الكليه و انهم سيلاقونني هناك لنذهب و نجد اسكافيا يصلح الحذاء

بس فادية بقى فاكرة المكالمة بالظبط .......

ونستمع الى المكالمة فى الحلقة القادمة ان شاء الله D:D:

الحلقة الأولى من فردة جزمـــــة

انها قصة واقعية دارت أحداثها على أرض الواقع وثلاث فتيات هن بطلات القصة(فادية وفريدة وسلوى) .. ولنبدأ القصة من عند فادية

من بعد انتهاء موسم الامتحانات وبداية العطلة الصيفية ، ومن بعد ابتعاد الكوابيس -التى طالما عانيناها طيلة ثلاثة أسابيع – عن نومنا ومن بعد ما أصبح النوم لذيذاً هادئاً فلا يفسده كابوس من كوابيس المواد التى كبست على أنفاسنا طيلة سنة دراسية كاملة ولا يقطعه صوت المنبه أو الموبايل والذى تسمع فى كل رنة فيه صوت المواد تنادى عليك وتأبى عليك أن تنام دون أن تنهيها مذاكرةً وحفظاً ولا تستطيع أنت إلا أن تلبى النداء فتنهض متثاقلاً متوجهاً إلى دورة المياه فتفتح صنبور المياه وتتناول الصابونة وتبدأ فى غسل وجهك غسلاً جيداً لا من أجل تنظيفه ولكن محاولة منك فى أن تذهب النوم عن أجفانك بهذا (الدعك) فى وجهك وبعد انتهاء ذلك الصراع ، تتوجه إلى المطبخ فتملأ (البرّاد) وتضعه على النار وتبدأ فى البحث عن النسكافيه والسكر من أجل أن تجهز لنفسك كوب كبير ممتلئ بالنسكافيه والذى تعمل رائحته فقط على تنبيه ذهنك فما بالك بشربه وبعد تجهيزه تتوجه به إلى المكتب فتبدأ معارك مع المواد فتفتح هذا الكتاب وتراجع هذه المذكرة وتبحث عن معنى هذه الكلمة وترجع للمحاضرات وتتذكر الملاحظات ، حتى يشاء الخالق أن تنتهى المعارك وتخلد للنوم مرة أخرى … وهكذا دواليك.

وبالطبع بعد كل تلك المعاناة ومع ارتفاع حرارة الجو وزيادة الرطوبة يتوق كل منا إلى أن يصافح نسيم البحر خده وأن تشتّم أنفه رائحته وأن يقضى يوما كاملاً فى استرخاء تحت الشمسية وأمام البحر تعويضاً عما فات وهدنة من معارك المواد .

وبما انى من احدى طالبات الجامعة وبالأخص طالبة بكلية الحاسبات والمعلومات فإنى وبالتأكيد قاسيت ما قاسيتموه وأشتهى رؤية البحر كما تشتهوه ، وعندما سمعت عن اقامة معسكر صيفى فى مدينة مرسى مطروح فى شهر أغسطس تحت اشراف رعاية الشباب بالجامعة كدت أطير فرحاً وأرقص مرحاً ، فها هى فرصتى لرؤية البحر مرة أخرى ، آه فكم اشتقت إليه ، فسألت عن التفاصيل ودعوت ربى بالتساهيل ، واستأذنت أبى وطالبته بالأموال فأعطانيها فى الحال . واتفقت مع صديقة لى مرافقتى الطريق فوافقت من فورها ، وكان ميعادنا فى كليتنا عند التاسعة والنصف صباحاً ومن أجل حظى السعيد اتفق أن أعز صديقاتى بالكلية- وهى فريدة- ذاهبة أيضاً للكلية ولكن من أجل غرض آخر ألا وهو دفع مصاريف ما يسمى بالتدريب الصيفى – والذى مازلنا نجهل عنه أكثر مما نعلم -. واتفقنا على اللقاء فى صباح الأربعاء.... وكانت تلك مقدمة عن اسباب تلك الحادثة الفريدة الظريفة التى وقعت لهن

يا ترى تكون فريدة بدأت القصة عندها منين؟؟؟؟؟؟؟؟

في الحقيقه لقد حدثت هذه الواقعه منذ عده اشهر و لكنها كانت مميزه بالفعل . اريد ان اعرفكم بنفسي اولا انا فريده فتاه جامعيه سنه اولي بكليه حاسبات و معلومات جامعه عين شمس و قد انقضت فتره الامتحانات المريعه و بدأت الاجازة المخيفه و علي غير عادتي في كل السنوات السابقه قد قضيت هذه السنه و انا لا اهتم بنفسي مطلقا و لا حتي بملابسي

حتي ان امي كانت تقول لي اريد ان اشعر بأن لدي فتاة في مقتبل عمرها و شبابها تتمتع بكل مظاهر الحياه و لقد ذكرت لكم ما فات لاني في ذلك اليوم الموعود قد استيقظت مبكرا و قد اديت صلاة الفجر ثم احسست بشعور رائع ينتابني و الذي لم ينتابني ذلك الشعور منذ فترة ليست بالقليله ثم اخذت أصفف شعري و أضع عليه حمام كريم و قد وضعت علي وجهي ماسك تفتيح (ايه اللى حصل لى ده انا اتهبلت .. بقى انا اهتم بنفسى كل الاهتمام ده غريبة) و رحت اقوم ببعض الامور المنزليه و بعد الانتهاء منها توجهت الي خزانه ملابسي

و قد أحسست بشعور التأنق ينتابني في ذلك اليوم و قد أردت أن أبدو في أبهي حلة لدي(مش بقول لكم اتهبلت رسمى) و قد اخترت أحب الأطقم لدي ألا و هو التايير الأبيض ذو النقوش الزرقاء علي أطرافه و الايشارب الخاص بهذا الطقم و كنت قد قررت ارتداء الجاكيت الأبيض فقط علي الجيب الجينز كي لا اضطر إلى كى الطقم كاملاً لأنني اكره الكي كره العماء

ثم استعديت للاستحمام و بالطبع استحممت و خرجت كي أرتدي هذه الملابس الأنيقه (علشان تبقى على نضافة) فارتديت الجاكيت الأبيض و الجيب الجينز ثم في هذه الأثناء كانت أمى قد استيقظت و قد صعقت من هول المفاجأه فقد كنت في هذا اليوم فتاة بمعنى الكلمة تتمتع بما تتمتع به الفتيات من رقة وأناقة لدرجه أن أمي كادت تبكي من الفرحه أنها قد استعادت ابنتها الأنيقه من قبل و أخذت تلح علي في ارتداء باقي التايير و تطوعت بكي الجيب لي حتي تراني كما تحب و قد ارتديت التايير كامل بالفعل و جاءت اللحظه الحاسمه و هي اختيار الحذاء و كنت قد اعتدت ارتداء حذاءين فقط مما لدي طوال عام كامل و ذلك لاني كنت أتكاسل في البحث عن باقي أحذيتي و في ذلك اليوم قررت تطليق هذين الحذائين بالثلاثة و قررت البحث عن حذاء في خزانه الأحذية علي الاقل يكون عالي الكعب حتي اتمهل في مشيتي مما يناسب الفتيات غير مشيه العسكري الاخضر بتاعتي دي

و قد اخترت( شبشب) عالي من الجينز و به نقوش جميله و وردة من قماش الجينز عليه من الأعلي و كنت لم ارتده منذ سنه تقريبا و لكنه كان عزيزا علي و كنت احبه كثيرا و قد فرحت امي كثيراً باختيارى اياه و بدأت في الاستعداد للنزول و احضر حقيبتي و هكذا و في ذلك اليوم كنت قد ترددت علي المرآة الكبيرة في حجرة أبي و أمي ما يزيد عن 6 مرات ما بين الاطمئنان علي مظهري و ما بين تجربه القطع الي أن وصلت الي الشكل النهائي المرضي و حان وقت المغادره و قد تعجبت أمي و أختي من حالتي المنتعشه هذا اليوم و قد علت وجوهنا نحن الثلاثه ابتسامات و قد علت ضحكاتنا واطلقنا النكات و كان يبدو لنا نحن الثلاثه و كأنه حلم أيعقل ان تكون هذه فريده ؟؟

و قد حان وقت المغادره و انا في أبهي حللي و اترك منزلي و هو مبتسم ابتسامه جميله لعودتي ؟

و لكن الي اين اذهب ماذا تتوقع مكان ذهابي ؟؟ و للعلم نحن في الصباح الباكر و قد قاربت الساعه علي العاشره

أين؟؟؟

لالالالالا توقعاتك كلها خاطئه طبعا فنحن عائلات محافظة

فأنا كنت ذاهبه الي كليتي العزيزه التي اصبحت جزءا من حياتي بل هي كل حياتي تقريبا

كنت ذاهبة إلى أين إذاً؟؟

سؤال وجيه منك.. كنت ذاهبه لملاقاه صديقه لي لكي نقوم بدفع بعض الرسوم فقد كنت ذاهبه لكي ادفع رسوم تدريب و هي ذاهبه لتدفع رسوم رحله

هما كانوا فاكرين انهم هيدفعوا فلوس رحلة وتدريب ما كانوش يعرفوا انهم هيدفعوا فى حاجة تانية خالص .. عموما خلينا وراهم لما نشوف هيدفعوا ايه بالظبط.........والحلقة الجاية هتبدأ رحلتنا معاهم فى الكلية